Available languages:
رسالة بمناسبة اليوم الدولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء
7 Sep 2020 -  يتنفس تسعة من كل عشرة أشخاص هواء غير نقي في جميع أنحاء العالم. ويُسهم تلوث الهواء في حدوث أمراض القلب والسكتات الدماغية وسرطان الرئة وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى. ويتسبب، حسب التقديرات، في حدوث 7 ملايين حالة وفاة مبكرة كل عام، معظمها في البلدان المنخفضة الدخل والبلدان المتوسطة الدخل. كما أن تلوث الهواء يهدد الاقتصاد والأمن الغذائي والبيئة. وبينما نتعافى من جائحة فيروس كورونا، يحتاج العالم إلى إيلاء اهتمام أكبر بكثير لتلوث الهواء، الذي يزيد أيضا من المخاطر المرتبطة بكوفيد-19. ويجب علينا أيضا أن نتصدى على وجه السرعة للتهديد الأشد الذي يطرحه تغير المناخ. وسيساعد إبقاء الاحترار العالمي ضمن حدود 1,5 درجة مئوية على الحد من تلوث الهواء والوفيات والأمراض. وأدت عمليات الإغلاق هذا العام إلى انخفاض كبير جدا في الانبعاثات، ما وفر إمكانية تنفس هواء أنقى في كثير من المدن. ولكن الانبعاثات آخذة في الارتفاع مرة أخرى بالفعل، في بعض الأماكن، متجاوزةً مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19. إننا بحاجة إلى تغيير هائل ومنتظم. وهناك حاجة أكثر من أي وقت مضى إلى معايير وسياسات وقوانين بيئية معززة تمنع انبعاثات ملوثات الهواء. كما ينبغي أن تنهي البلدان الإعانات المقدمة للوقود الأحفوري. وعلى الصعيد الدولي، ينبغي للبلدان أن تتعاون لمساعدة بعضها البعض على الانتقال إلى التكنولوجيات النظيفة. وأدعو الحكومات التي ما زالت تقدم التمويل للمشاريع المتعلقة بالوقود الأحفوري في البلدان النامية إلى تحويل هذا الدعم نحو الطاقة النظيفة والنقل المستدام. وأحث جميع البلدان على استخدام حزم تدابير التعافي بعد كوفيد-19 لدعم الانتقال إلى إيجاد فرص عمل تتوفر فيها مقومات الصحة والاستدامة. ويصادف اليوم، 7 أيلول/سبتمبر، أول يوم دولي لنقاوة الهواء من أجل سماء زرقاء. فلنعمل معا من أجل بناء مستقبل أفضل يتمتع فيه الجميع بهواء نقي.
Open Video Category
Non-Governmental Organizations