Available languages:
الأمين العام -- رسالة بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
11 Jun 2020 -  إن صحة الجنس البشري مرهونة بصحة الكوكب. وكوكبنا اليوم صحته ليست على ما يرام. إذ يتضرر بفعل تدهور الأراضي نحو 3,2 مليار نسمة. وتحوَّل بسبب النشاط البشري 70 في المائة من أراضي اليابسة. وبإمكاننا عكس مسار هذا الاتجاه وتوفير حلول لمجموعة كبيرة ومتنوعة من التحديات، من الهجرة القسرية والجوع إلى تغير المناخ. ففي منطقة الساحل الأفريقية، تتحول حاليا أنماط الحياة وسبل العيش من السنغال إلى جيبوتي بفعل الجدار الأخضر العظيم. إذ يؤدي ترميم 100 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة إلى صون الأمن الغذائي واستمرار توافر ما يلبي نفقات الأسر المعيشية وخلق فرص عمل. وبفضل هذه الجهود يعود التنوع البيولوجي وتقل آثار تغير المناخ وتزداد قدرة المجتمعات المحلية على الصمود. ومجموع الفوائد التي يحققها ذلك يفوق التكاليف عشرة أضعاف. إنني، في هذا اليوم العالمي للتصحر والجفاف، أدعو إلى إبرام عقد جديد من أجل الطبيعة. فمن خلال العمل والتضامن الدوليين، يمكننا أن نوسع نطاق ترميم الأراضي وأن نتوسع في الحلول القائمة على الطبيعة لأغراض العمل المناخي ولمصلحة الأجيال المقبلة. وسيمكننا ذلك من فعل ما يلزم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وعدم ترك أحد خلف الركب.
Recent Video On Demand