رسالة الأمين العام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل
يمثّل شهر رمضان المبارك للمسلمين حول العالم فترة مقدّسة للتأمل والصلاة.
ويمثّل رمضان أيضا رؤية نبيلة للأمل والسلام.
بيد أن هذه الرؤية ما زالت بعيدة المنال بالنسبة لأعداد غفيرة من أبناء أسرتنا البشرية.
فمن أفغانستان إلى اليمن، ومن غزة إلى السودان وسائر الأنحاء، يعاني الناس من أهوال النزاع والجوع والنزوح والتمييز وغير ذلك من الصعاب.
في أوقات الشقاء والانقسام هذه، دعونا نلبّي الرسالة الخالدة التي يحملها لنا شهر رمضان.
تلك الرسالة التي تدعونا إلى رأب الصدوع.
وتدعونا إلى مدّ يد العون وإعطاء الأمل لمَنْ يكابدون الويلات.
وتدعونا إلى حماية حقوق كل إنسان وصون كرامته.
وإنني أقوم في كل عام بزيارة خاصة، انطلاقا من روح التضامن، إلى مجتمع مسلم حيث أشارك أهله الصيام.
وأعودُ كل عام وقلبي مفعمٌ بروح السلم والتراحم التي يفيض بها شهر رمضان.
فلعلّ هذا الشهر الفضيل يلهمنا للعمل معاً من أجل بناء عالم أكثر سلاماً وسخاءً وعدلاً للناس كافة.
رمضان كريم.