مؤتمرات

(حوار القمة التفاعلي 2) مؤتمر القمة المعني با…

(حوار القمة التفاعلي 2) مؤتمر القمة المعني بالمستقبل - الجمعية العامة: الدورة 79

تاريخ الإنتاج
مدة الفيديو
02:58:53
الجهة المسؤولة عن البث
الملخص
مؤتمر القمة المعني بالمستقبل هو حدث رفيع المستوى، يجتمع فيه قادة العالم للتوصل إلى توافق دولي جديد في الآراء بشأن كيفية تحقيق حاضر أفضل بشكل يكفل أيضا حماية المستقبل. وتتزايد حاليا ضرورة التعاون العالمي الفعال لبقائنا على قيد الحياة، لكن تحقيقه صعب في أجواء تنعدم فيها الثقة وتُستخدم فيها هياكل عفا عليها الزمن لم تعد تعكس الواقع السياسي والاقتصادي للوقت الحاضر.
View moreView less
التفاصيل
في عالم يتسم بتوترات جيوسياسية متزايدة، وظهور عالم متعدد الأقطاب، والتهديد المستمر للصراعات والإرهاب والتطرف العنيف المؤدي إلى الإرهاب، فإن الحاجة إلى حلول متعددة الأطراف قوية وشاملة لمعالجة التحديات التي تواجه السلام والأمن الدوليين لم تكن أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وعلاوة على ذلك، فإن الصراعات المتطورة والتوترات المتزايدة، فضلاً عن تقاطع التقنيات الجديدة مع الآثار الأمنية المرتبطة بها، تشكل أيضًا تحديات في جميع المجالات. كما أظهرت الاتجاهات الأخيرة زيادة في خطاب الكراهية، مما أدى إلى تأجيج الانقسامات والتعصب. إن التحديات التي تواجه المجتمع الدولي أكبر من أن تتمكن أي دولة، صغيرة كانت أم كبيرة، من معالجتها بمفردها.
إن التعددية توفر الطريقة الوحيدة القابلة للتطبيق لمعالجة هذه التهديدات بشكل فعال، ومعالجة الأسباب الجذرية، وبناء سلام دائم ومستدام قائم على مجتمعات شاملة وعادلة. وتحقيقًا لهذه الغاية، يجب على الأمم المتحدة والدول الأعضاء فيها تنشيط نهجها نحو الهدف النهائي للميثاق: عالم خالٍ من ويلات الحرب مع ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة على جميع مستويات صنع القرار بشأن السلام والأمن.
وفي إعلانها بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، أعربت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن التزامها الجماعي بتعزيز السلام ومنع اندلاع الصراعات. ومع ذلك، في السنوات الأخيرة، أصبح هدف الحفاظ على السلام والأمن العالميين واستدامة السلام بعيد المنال بشكل متزايد، ويجب على الأمم المتحدة أن تفعل المزيد من أجل معالجة تحديات القرن الحادي والعشرين وما بعده بشكل أفضل. ولتحقيق هذه الغاية، توفر مجموعة الأدوات الدبلوماسية لميثاق الأمم المتحدة المسار الأكثر قابلية للتطبيق للمضي قدمًا. ولا يزال الإصلاح الذي طال انتظاره لمجلس الأمن ضروريًا. بالإضافة إلى ذلك، فإن تنشيط الجمعية العامة وتعزيز لجنة بناء السلام، فضلاً عن تعزيز الشراكات مع المنظمات وأصحاب المصلحة الآخرين ذوي الصلة، هي عناصر مهمة في بنية السلام والأمن المتعددة الأطراف التي تعكس بشكل أفضل الحقائق السياسية اليوم. وفي هذا الصدد، يدعو الأمين العام من خلال موجزه السياسي "أجندة جديدة للسلام" إلى تجديد الحوار وإعادة بناء الثقة والتضامن، والتأكيد على ضرورة العمل الجماعي نحو السلام والأمن العالميين.
View moreView less