أنطونيو غوتيريش (الأمين العام) بمناسبة اليوم العالمي للطفل 2025
إن اتفاقية حقوق الطفل هي المعاهدة الأكثر تصديقًا في تاريخ البشرية.
وبعد 36 عامًا على اعتمادها، ما زالت تُذكّرنا بحقيقة جوهرية: حين نوفر الحماية لأصغر أفراد أسرتنا الإنسانية، نبني عالمًا أفضل للجميع.
لكن اليوم، تتعرض حقوق الطفل لاعتداءات متزايدة.
فالفقر والأزمات يحرمون الأطفال فرص التعلم.
والفوضى المناخية تهدد مستقبل الأجيال القادمة.
وتظهر مخاطر جديدة في الفضاء الرقمي.
ويتحمل الكثير من الأطفال أعباءً تفوق أعمارهم، فيُجبرون على العمل أو رعاية إخوتهم.
وبسبب الحرب والمجاعة، يُحرم الآلاف من أبسط حقوقهم… الحق في الحياة.
ورغم اختلاف أوضاع الأطفال حول العالم، فإن حقوقهم واحدة لا تتغير، بغضّ النظر عن هويتهم أو مكانهم.
وفي هذا اليوم العالمي للطفل، دعونا نستمع إليهم، ونعطي صوتهم قوةً وصدى، فهم الأقدر على التعبير عن أحلامهم وحقوقهم.
فمستقبل العالم مرهون بمدى رعايتنا للجيل القادم.
ويتعين علينا أن نتحد جميعًا لبناء عالمٍ آمنٍ وعادلٍ لكل طفل.