أنطونيو غوتيريش (الأمين العام للأمم المتحدة) في اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة
تاريخ الإنتاج
مدة الفيديو
00:02:04
الجهة المسؤولة عن البث
اسم المتحدث
دور المتحدث
انتماء المتحدث
اسم الشركة
الملخص
.رسالة فيديو من أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بمناسبة اليوم الدولي لحفظة السلام التابعين للأمم المتحدة
View moreView lessالتفاصيل
بشجاعة لا تتزعزع، يرتاد حفظة السلام التابعون للأمم المتحدة غمار المخاطر - للمساعدةفي حماية من يحتاجون إلى الحماية، ولحفظ السلام، وإعادة الأمل إلى بعض من أشد السياقات صعوبةفي العالم.ونحن اليوم نقف تكريما لهم على خدمتهم.فصمودهم وتفانيهم وشجاعتهم مصدر إلهام لنا.ونحن نقف إجلالا لذكرى هؤلاء الشجعان جميعا، نساءً ورجالا، ممن جادوا بأرواحهم في سبيلالسلام.فقد فارق الحياة أكثر من 400 4 من حفظة السلام وهم في صفوف الخدمة، 57 منهم قد فارقواالحياة العام الماضي وحده.ونحن لن ننساهم أبدًا – وسنحرص على مواصلة عملهم.ونحتفي هذا العام باليوم الدولي لحفظة السلام تحت شعار "مستقبل حفظ السلام".إذ يواجه حفظة السلام اليوم أوضاعاً تزداد شدةً في عالم يزداد تعقيداً:فمن تزايد الاستقطاب والانقسام حول العالم ...إلى تنامي المخاطر المحدقة بالعمليات بسبب أنواع شتى من التهديدات، مثل الإرهاب ...ثم استهداف حفظة السلام بالتضليل الإعلامي الذي يعرض حياتهم للخطر ...فالتحديات التي تتجاوز الحدود - من أزمة المناخ إلى الجريمة العابرة للحدود الوطنية.وبينما نتطلع إلى المستقبل، يلزم أن يُتاح لحفظة السلام ما يحتاجون إليه ليضطلعوا بمهامهم.وهذه مسؤولية مشتركة بين الأمم المتحدة والدول الأعضاء.فميثاق المستقبل - الذي اعتُمد العامَ الماضي في الأمم المتحدة - يتضمن التزاما بتكييف حفظالسلام ليجاري عالمنا المتغير.
2/2
25-05694 (A)
وهذا التحدي إنما هو فرصةٌ أيضا:فرصة لتحليل ما يجعل عمليات حفظ السلام تنجح ...ولتحسين فهمنا لما يعيق تلك العمليات ...وللمساعدة في تصميم نماذج جديدة وِجهتُها المستقبل، وعمادُها الحلول السياسية، يُرصد لها منالموارد ما يكفي، وتُسند لها ولايات ممكنة الإنجاز، وتوضع لها استراتيجيات خروج واضحة.فالخطوة الأولى - وهي استعراض عمليات السلام - جارية في الوقت الحالي.وسنواصل معا الدفع بهذا الجهد الحيوي إلى الأمام.فالعالم يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الأمم المتحدة - والأمم المتحدة تحتاج إلى أنيكون عملها في حفظ السلام كاملَ العُدّة للتعامل مع حقائق اليوم ومواجهة تحديات الغد.
View moreView less2/2
25-05694 (A)
وهذا التحدي إنما هو فرصةٌ أيضا:فرصة لتحليل ما يجعل عمليات حفظ السلام تنجح ...ولتحسين فهمنا لما يعيق تلك العمليات ...وللمساعدة في تصميم نماذج جديدة وِجهتُها المستقبل، وعمادُها الحلول السياسية، يُرصد لها منالموارد ما يكفي، وتُسند لها ولايات ممكنة الإنجاز، وتوضع لها استراتيجيات خروج واضحة.فالخطوة الأولى - وهي استعراض عمليات السلام - جارية في الوقت الحالي.وسنواصل معا الدفع بهذا الجهد الحيوي إلى الأمام.فالعالم يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الأمم المتحدة - والأمم المتحدة تحتاج إلى أنيكون عملها في حفظ السلام كاملَ العُدّة للتعامل مع حقائق اليوم ومواجهة تحديات الغد.